الاستئصال بالتردّدات الراديوية لعُقيدات الغدّة الدرقية
الغدة الدرقية
الغدة الدرقية هي غدة تشبه أجنحة الفراشة وتقع في الجزء الأمامي من الرقبة.
هذه الغدة تقوم بإنتاج هرموني الثيروكسين وثلاثي يودوثيرونين وتفرزهما في الدم. هذه الهرمونات مسؤولة عن تنظيم سرعة العمليات الحيوية وإنتاج الطاقة في الجسم.
هذه الهرمونات تنظم عملية الأيض في الجسم مثل:
مقدار استهلاك السعرات الحرارية
إحساس بالحرارة
– تنظيم الوزن
عُقيدات أو كُتل الغدة الدرقية
تُسمى الكتل الموجودة على الغدة الدرقية بالعقيدات أو العقد الدرقية. معظم هذه العقد تكون غير سرطانية ولا تحتاج إلى علاج.
لكن في بعض الحالات، قد تنتج العقد الدرقية كميات كبيرة من الهرمونات، مما يؤدي إلى اضطراب في وظيفة الغدة الدرقية.
علامات عقيدات الغدة الدرقية
الشعور بالألم في منطقة الحلق
صعوبة في بلع الطعام
صعوبة في التنفس
– التسبب في حالات عصبية، خفقان القلب، والتعرق المفرط
– الشعور بالتعب والاكتئاب
الإمساك
طرق تشخيص الغدة الدرقية
– فحص الدم
إجراء السونار، وفي حال الضرورة، التصوير المقطعي أو الفحص النووي.
– أخذ عينة (FNA)
الهدف من أخذ العينات هو التشخيص الدقيق لطبيعة الآفات، ويتم ذلك من خلال دراسة الباثولوجيا للعينة المأخوذة. التشخيص الصحيح لنوع الآفة يتيح إمكانية اتخاذ القرار بشأن نوع العلاج المناسب لها. على سبيل المثال، إذا تم اكتشاف آفة في الكبد، يمكن لأخذ العينة تحديد ما إذا كانت الآفة خبيثة أو حميدة. الآفات الحميدة عادةً لا تحتاج إلى إجراءات إضافية، بينما يمكن علاج الآفات الخبيثة باستخدام موجات التردد الراديوي.
العيادات التدخلية
تقدم عيادات التدخل في مراكز التصوير الشامل التابعة لپردیس نور خدمات علاجية طفيفة التوغل بدقة وأمان عاليين، مستفيدة من المعدات المتطورة والفريق المتخصص.
انصمام وريد البوابة لزيادة حجم النسيج الكبدي السليم
حرق العقيدات الدرقية باستخدام الموجات الراديوية (الاستئصال بالترددات الراديوية Radiofrequency Ablation)
العقيدات الدرقية تُعد ظاهرة شائعة في مجتمعنا، وعادةً ما يتم تحسين معدل التشخيص بشكل ملحوظ باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية.
معظم عقيدات الغدة الدرقية تكون حميدة، ولكن بعض هذه العقيدات تحتاج إلى علاج لأسباب جمالية، أو بسبب أعراض سريرية مثل الألم، أو الخوف من تحولها إلى أنواع خبيثة. العلاج الرئيسي للعقيدات الحميدة في الغدة الدرقية هو الجراحة أو العلاجات الطبية الأخرى. ومع ذلك، فإن الجراحة لها مضاعفاتها الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال تحسين مستويات هرمون الغدة الدرقية بعد العلاجات الهرمونية المثبطة للعقيدات الدرقية محل نقاش. لذلك، أظهرت الطرق غير الجراحية الأقل تدخلاً مثل حقن الكحول (الإيثانول أبليشن) وحرق الأنسجة باستخدام الليزر (ILP) نتائج جيدة.
سوزاندن باستخدام الأمواج الراديوية (RFA) هو تقنية قليلة التوغل تُستخدم لعلاج الآفات الحميدة والخبيثة في العديد من الأمراض. هذه التقنية أصبحت شائعة ومقبولة اليوم بسبب سهولة استخدامها وقدرتها على التحكم في المنطقة المستهدفة. مؤخرًا، تم استخدام RFA لعلاج عودة السرطان وعلاج العقد الحميدة في الغدة الدرقية. وقد أثبتت عدة دراسات منشورة أن السوزاندن بالأمواج الراديوية فعّال في تقليل حجم العقد وتخفيف الأعراض السريرية لدى المرضى. وتم الإبلاغ عن متوسط تقليل حجم العقد بنسبة تتراوح بين 46.3% و79.7% خلال فترة تصل إلى 6 أشهر بعد إجراء RFA.
من المزايا المهمة لهذه الطريقة يمكن الإشارة إلى عدم تغيير الصوت، أو حدوث حروق في الجلد، أو تكوّن ورم دموي، أو إصابة الأعضاء الحيوية في الرقبة، أو حدوث عدوى لدى المريض.
استشارة هاتفية
للحصول على خدمات استشارية وحجز موعد، يُرجى التواصل معنا.
الاتصال عبر واتساب
للحصول على استشارة عبر الإنترنت، طرح الأسئلة وحجز موعد على واتساب، يرجى النقر هنا.
الأسئلة الشائعة
كيف تُساهم تقنية الراديوفريكونسي في علاج عقيدات الغدة الدرقية؟
في هذه الطريقة، يتم استخدام الموجات الراديوية لتوليد حرارة مُتحكّم بها، مما يؤدي إلى تدمير أنسجة العقدة تدريجيًا وتقليل حجمها مع مرور الوقت.
هل يمكن اعتبار هذه الطريقة بديلاً لجراحة الغدة الدرقية؟
في العديد من العقيدات الحميدة التي تظهر أعراضًا، يمكن أن تكون تقنية الترددات الراديوية بديلاً للجراحة، حيث تُجرى دون الحاجة إلى شق جراحي أو إزالة كاملة للغدة الدرقية.
هل هناك حاجة للتنويم في المستشفى بعد إجراء RFA؟
عادةً ما يتم إجراء هذه الطريقة في العيادات الخارجية، ويمكن للمريض المغادرة بعد فترة قصيرة والعودة إلى أنشطته اليومية.