انصمام الشريان المعدي الأيسر لإنقاص الوزن
علاج السمنة
باتت السمنة وزيادة الوزن في الآونة الأخيرة تحدياً صحياً يواجه مختلف الفئات العمرية في المجتمع؛ فبينما يعاني الكثيرون من زيادة الوزن منذ مرحلة الطفولة، يكتسب آخرون وزناً زائداً تدريجياً نتيجة الأنماط الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني.
وتعزى مشكلة السمنة بشكل رئيسي إلى الإفراط في استهلاك الأطعمة عالية السعرات الحرارية، بالتزامن مع انخفاض المجهود البدني الناتج عن الاعتماد الكلي على وسائل النقل الحديثة ونمط الحياة الخامل.
وغالباً ما يبحث الراغبون في إنقاص الوزن عن حلول سريعة، مثل تناول مثبطات الشهية، أو اللجوء لبالون المعدة، أو إجراء عمليات تحويل مسار المعدة، أو تقنيات تحلل الدهون وشفطها وغيرها. ورغم فاعلية هذه الوسائل في خفض الوزن، إلا أنها قد تنطوي على بعض الآثار الجانبية والمضاعفات الخاصة.
المضاعفات الصحية الناجمة عن زيادة الوزن والسمنة
تُعد زيادة الوزن والسمنة من المسببات الرئيسية للعديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، واختلال دهون الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما ترتبط زيادة الوزن بشكل مباشر بمشكلات صحية تشمل الكبد الدهني، وآلام المفاصل وخشونة الركبة، واضطرابات التنفس وخاصة انقطاع التنفس أثناء النوم، فضلاً عن العقم وبعض أنواع السرطان. وفي حال عدم السيطرة عليها، فإنها تؤدي إلى تدهور ملموس في جودة الحياة وانخفاض متوسط العمر المتوقع للأفراد.
أحدث علاجات إنقاص الوزن
تُعد عملية انصمام الشريان المعدي الأيسر من أحدث التقنيات العلاجية غير الجراحية لإنقاص الوزن، حيث تُجرى دون الحاجة إلى تخدير عام. وتعمل هذه العملية على تقليل الشهية لدى المصابين بالسمنة، مما يؤدي في النهاية إلى فقدان الوزن بفعالية.
انصمام الشريان المعدي الأيسر
تُعد المعدة كيساً عضلياً يعمل كمستودع لتخزين الطعام وهضمه، ومع زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، تزداد قدرة الجسم على امتصاص الدهون وتخزينها. تُجرى عملية انصمام الشريان المعدي الأيسر تحت إرشاد الأشعة وباستخدام التخدير الموضعي؛ حيث يتم إدخال قسطرة دقيقة عبر الشريان الفخذي وصولاً إلى الشريان المعدي الأيسر، وبعد تصوير الأوعية الدموية، تُحقن مواد خاصة لغلق الشريان جزئياً.
يؤدي انصمام هذا الشريان إلى خفض مستويات هرمون “الغريلين” (Ghrelin) في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن تحفيز الشعور بالجوع لدى الإنسان.
عقب الانتهاء من الإجراء، يتم الضغط على موضع دخول القسطرة في منطقة الفخذ لمنع حدوث أي نزيف.
تُعد عملية انصمام الشريان المعدي الأيسر خياراً واعداً وفعالاً لتقليل الشهية لدى المصابين بالسمنة، مما يساعدهم على الوصول إلى الوزن المثالي من خلال الحد من الشعور المستمر بالجوع.
وقد بدأ أخصائيو الأشعة التداخلية مؤخراً في اعتماد هذه التقنية المبتكرة، والتي أظهرت نتائج سريرية متميزة ونسب نجاح ملحوظة في هذا المجال.
العيادات التداخلية
تقدم عيادات الأشعة التداخلية في مراكز التصوير الشامل التابعة لـ پردیس نور خدمات علاجية طفيفة التوغل بدقة وأمان فائقين، بالاعتماد على أحدث المعدات المتطورة وفريق طبي متخصص.
انصمام وريد البوابة لزيادة حجم النسيج الكبدي السليم
احجز استشارة هاتفية
للحصول على الاستشارات الطبية وحجز المواعيد، يُرجى التواصل معنا.
تواصل معنا عبر واتساب
للحصول على استشارة طبية عن بُعد، أو لطرح استفساراتكم وحجز المواعيد عبر تطبيق واتساب، يرجى الضغط هنا.
الأسئلة الشائعة
كيف تساهم عملية انصمام الشريان المعدي الأيسر في إنقاص الوزن؟
تعتمد هذه التقنية على خفض إفراز هرمون الجريلين (هرمون الجوع) عبر تقليل التروية الدموية الواصلة إلى قاع المعدة، مما يؤدي إلى تراجع الشعور بالجوع وفقدان الوزن بشكل تدريجي.
هل تُعد هذه الطريقة بديلاً لجراحات السمنة؟
تُعد هذه التقنية إجراءً طبياً طفيف التوغل وغير جراحي، وهي خيار ملائم للأشخاص غير المرشحين لجراحات السمنة أو الذين يفضلون الحلول غير الجراحية؛ ومع ذلك، يعتمد القرار النهائي على التقييم الدقيق لحالة المريض الصحية.
ما هي مدة التعافي المتوقعة بعد إجراء هذه العملية؟
يُجرى هذا الإجراء عادةً في العيادات الخارجية أو مع إقامة قصيرة في المستشفى، حيث يتمكن المريض من العودة لممارسة أنشطته اليومية خلال أيام قليلة، ويظهر فقدان الوزن بشكل تدريجي على مدار الأشهر التالية.